كتاب الجامع في الجرح والتعديل (اسم الجزء: 2)

" وقال أبو داود: سمعتُ أحمد يقول: كان عطاء بن السائب من خيار عباد الله، وكان يختم القرآن كل ليلة. "سؤالات الآجري" 3/ 209.
وقال أبو داود: قال شُعبة: حدثنا عطاء وكان نَسِيًّا. "سؤالات الآجري" 3/ 210.
* وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو بكر. قال: حدثنا سُفيان. قال: سمعتُ عطاءً يكثر التلبية في الطواف؟ وكان يُحرم من الكوفة، وسمعت منه قديمًا، ثم قدم علينا قدمًة فسمعتُه يُحَدِّثُ بعض ما كنت سمعت منه فيخلط فيه، فاتقيته واعتزلته. "المعرفة والتاريخ" 2/ 708.
وقال يعقوب أيضًا: ثقةٌ، حديثه حجة، ما روى عنه سُفيان وشُعبة وحماد بن سلمة، وسماع هؤلاء سماع قديم، وكان عطاء تغير بِأَخَرَةٍ، فرواية جرير وابن فُضيل وطبقتهم ضعيفة. "المعرفة والتاريخ" 3/ 84.
وقال أيضًا: وحديثه إذا حَدَّثَ عنه سُفيان وشعبة قام مقام الحجة. "المعرفة والتاريخ" 3/ 94.
وذكره ضمن جماعة روى عنهم سُفيان الثوري. وقال: وكل هؤلاء كوفيون ثقات. "المعرفة والتاريخ" 3/ 239.
* وقال أبو حاتم الرازي: كان عطاء بن السائب ساء حفظه. "علل الحديث" 945.
وقال أيضًا: اختلط بِأَخَرَةٍ. "علل الحديث" 2220.
* وقال الترمذي: قال علي: قال يحيى بن سعيد: من سمع من عطاء بن السائب قديمًا فسماعه صحيحٌ، وسماع شُعبة وسُفيان من عطاء بن السائب صحيحٌ، إلا حديثين عن عطاء بن السائب، عن زاذان. قال شُعبة: سمعتهما منه بِأَخَرَةٍ.
وقال الترمذيُّ: يقال: إن عطاء بن السائب كان في آخر أمره قد ساء حفظه. "الجامع" حديث (2816).
* وقال البزار: أصابه اختلاط ولا يجب الحكم بحديثه إذا انفرد به. "كشف الأستار" 1002.

الصفحة 202