كتاب مسند الروياني (اسم الجزء: 2)

§حَدِيثُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
قالَ: أَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الرَّحْمِنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارٍ الْمُقْرِئُ الرَّازِيُّ نا أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ فَنَّاكِيّ الرَّازِيُّ، سَنَةَ ثَمَانِيْنَ وَثَلاثِ مِائَةٍ نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ

1327 - نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَا: نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَا: نَا سُفْيَانُ، نَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ , نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ , نَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ , قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَغْنَيْتَ عَنْ عَمِّكَ، فَقَدْ كَانَ يَحُوطُكَ وَيَنْصُرُكَ؟ قَالَ: «§هُوَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ، وَلَوْلَايَ لَكَانَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ»
1328 - نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا دَاوُدُ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ,، أَنَّ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَقِيَ رَجُلًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فَقَالَ لَهُ: أَرَأَيْتَ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ -[348]- بْنَ هَاشِمٍ وَالْعَيْطَلَةَ كَاهِنَةَ بَنِي سَهْمٍ جَمَعَهُمَا اللَّهُ فِي النَّارِ، فَصَفَّحَ عَنْهُ، ثُمَّ لَقِيَهُ الثَّانِيَةَ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَصَفَّحَ عَنْهُ، ثُمَّ لَقِيَهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَرَفَعَ الْعَبَّاسُ يَدَهُ فَوَجَأَ أَنْفَهُ فَكَسَرَهُ، فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «مَا هَذَا؟» ، قَالَ: الْعَبَّاسُ، فَأَرْسَلَ إِلَى الْعَبَّاسِ فَقَالَ: «مَا أَرَدْتَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ؟» ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقِيَنِي فَقَالَ: يَا أَبَا الْفَضْلِ إِنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ بْنَ هَاشِمٍ وَالْعَيْطَلَةَ كَاهِنَةَ بَنِي سَهْمٍ قَدْ جَمَعَهُمَا اللَّهُ فِي النَّارِ، فَصَفَحْتُ عَنْهُ مِرَارًا فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا إِيَّاهُ أَرَادَ بِذَلِكَ، وَلَكِنَّهُ أَرَادَنِي، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «§مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يُؤْذِي أَخَاهُ بِالْأَمْرِ، وَإِنْ كَانَ حَقًّا»

الصفحة 347