كتاب بحوث وتحقيقات عبد العزيز الميمني (اسم الجزء: 2)
أقبلتها واحدةً وخرجت. قال لا منعني البرد. قال فدخلوا فإذا هي ميتة والنوم الموت والموت الهدوء والسكون عند العمل وأنشدنا ثعلب عن ابن الأعرابي قوله (¬1):
يا قوم من يحلب شاةً ميّتة ... قد حُلبتْ خطةُ مجنبًا مسفته
قال يقال مسفته للمقيَّرة وهو السفت (¬2) والزفت والقير قال وأخبرنا ثعلب عن سلمة عن الفراء عن الكسائي قال العرب تقول لعن الله غنمًا خيرها خُطَة وكتَة (¬3) وبطان (¬4) قال وهذه شرار الغنم ولا تنصرف ويقال للعُلبة جنبة وجنب ويقال لها السمراء.
* * *
(2)
16 (باب اللَعا) - قال: أخبرنا ثعلب عن عمرو بن أبي عمرو عن أبيه قال اللَعا (¬5) النعشة والنعشة النهضة والنهضة (¬6) العتبة والعتبة (¬7) حمارة الطنبور والحمارة واحدة الحمائر وهي حجارة تجعل حول الحوض وأنشدنا (¬8) أبو عمر:
ومبلد (¬9) بين موماة ومهلكة ... قطعته بعلاة الخلق عليان
¬__________
(¬1) البيت في اللسان (خطط) ميتة ساكنة عند الحلب. والجنب العلبة. ومسفتة مدبوغة. والشطران مع التفسير والمثل الآتي يوجدان في الميداني طبعاته الثلاث (2: 108، 85، 115) ولاءً والعسكري بطبعتيه (161 و 2: 123) والمستقصى (مخطوط) ونوادر أبي زيد (ص 241) وشرح المفضليات (ص 335).
(¬2) لغة في الزفت أو لثغة.
(¬3) كان في الأصل كبشة بالمثلثة وأوقعنا في عناء.
(¬4) ككتاب.
(¬5) في الأصل بالموضعين ممدودًا مصحفًا. ولعَا تقال للعاثر دعاءً له بالانتعاش.
(¬6) النهض والنهضة العتبة أي الغليظ من الأرض تبهر فيه الدابة.
(¬7) كما في مختصر الوجوه ص 76 وفي المعاجم العتبة العيدان المعروضة على وجه العود منها تمد الأوتار إلى طرف العود. وانظر لمعاني الحمارة مختصر الوجوه ص 33 والتاج.
(¬8) هذا قول أبي عبد الله العباسي راوي المداخل عن أبي عمر.
(¬9) البيتان في التاج واللسان (بلد، حمر) عن ابن الأعرابي بلفظ جاوزنه بعلاة الخ قال أصله ملْبِد فقلب وهو اللاصق بالأرض. والمبلد بكسر اللام وتفتح الحوض القديم والعليان بالكسر وتفتح الناقة المشرقة والمعنى سريعة (وهذا مما زيد على المعاجم).