كتاب بحوث وتحقيقات عبد العزيز الميمني (اسم الجزء: 2)

رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ} والخيل (¬1) الظن والظن (¬2) القسم قال وأخبرنا ثعلب عن سلمة عن الفراء قال من العرب من يقول أظن أن زيدًا لخارج يعني والله إن زيدًا لخارج وأنشدنا (¬3) عن سلمة عن الفراء:
أظن لا تنقصني عنا زيارتكم ... حتى يكون بوادينا البساتينُ
23 (باب القطامي) (¬4) - أخبرنا ثعلب عن سلمة عن الفراء قال القطامي النبيذ والنبيذ (¬5) الملقوط في الصبيان والملقوط الثوب المرفوُّ والمرفو المسكَن وأنشدنا ثعلب عن الفراء عفي عنه:
رَفوْني وقالوا يا خويلد (¬6) لا تُرَعْ ... فقلتُ وأنكرتُ الوجوه همُ همُ
والمسكّن المقوّم من الرماح بالسكن (¬7) والسكن النار والنار السِمَة قال وأنشدنا ثعلب عن ابن الأعرابي:
حتى (¬8) سقوا آبالهم بالنار ... والنار قد تشفي من الأوار
الأبال جمع إبل والأوار العطش وأوار الحر شدته وأول (¬9) ما يستقبلك منه يقول هذه إبل (¬10) اسم سمتها النار فتقدم شرفه أهلها عند الورد فقد شفي أوارها.
¬__________
(¬1) مصدر خاله كذا.
(¬2) المعروف أنه يأتي بمعنى العلم واليقين. في اللسان والتاج. ومعنى القسم (وهذا مما زيد على المعاجم).
(¬3) ثعلب.
(¬4) بالفتح ويضم النبيذ الشديد.
(¬5) والمنبوذ ولد الزنا الملقى على الطريق كما في التاج.
(¬6) اسم أبي خراش الهذلي صاحب البيت قال التبريزي رفوني خدعوني وقالوا لا بأس عليك ويقال سكّنوني ذكر قومًا قعدوا له على طريقه وقد عاد من الحج ليقتلوه. تهذيب الألفاظ ص 119 و 581 والخزانة 1: 211 - 213.
(¬7) محركًا النار وكل ما يسكن إليه وفيه وبه.
(¬8) كذا في اللسان وفي الكتاب الكامل "لبسيك ص 279" قد سقيت آبالهم.
(¬9) في الأصل أقل مصحفًا.
(¬10) لعبارة بحيث ترى قلقة البنية والمغزى واضح أي أن هذه إبل عليها سمة النار لأربابها فعرفوا بها فتقدم شرفهم عند أهل الماء سقي إبلهم الماء عن الورد.

الصفحة 267