كتاب السيرة النبوية على ضوء القرآن والسنة (اسم الجزء: 2)

وكان عاصم رضي الله عنه قد أعطى الله عهدا ألايمسه مشرك ولا يمس مشركا أبدا تنجسا، فكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول حين بلغه أن الدبر منعته: يحفظ الله العبد المؤمن، كان عاصم نذر ألايمسه مشرك، ولا يمس مشركا أبدا في حياته، فمنعه الله بعد وفاته، كما امتنع منه في حياته «1» .
__________
(1) البداية والنهاية ج 4 ص 64.

الصفحة 238