(عتد وَجه النَّبِي قد وضعوه ... فغدا وَهُوَ مشرق ولموع)
(كَانَ هَذَا فِي عَام سبع وَألف ... وَتَمام النظام فِيهِ بديع)
وَبِالْجُمْلَةِ فَهَذَا الْحجر الميمون مِمَّا زَاد وزان وَصَارَ أثرا حسنا يبْقى إِن شَاءَ الله تَعَالَى على ممر الْأَزْمَان كَمَا قيل
(إِذا الدّرّ زَان حسن وُجُوه ... كَانَ للدر حسن وَجهك زينا)
(وتزيدين أطيب الطّيب حسنا ... أَن تمسيه أَيْن مثلك أَيّنَا)
وكما قَالَ الآخر
(أَقُول والدر على جيدها ... يزهو بِمَا فِيهَا من الزين)
(مَا علق الْجَوْهَر فِي نحرها ... إِلَّا لما يخْشَى من الْعين)
وَقَالَ ابْن حجر فِي الْجَوْهَر المنظم تجاه الْوَجْه الشريف فِي الْجِدَار مِسْمَار من فضَّة