(من لم يكن عَن ودّكم بدل لَهُ ... فلرفعه قد صَار بِالْإِجْمَاع)
(يَكْفِيهِ فجرا مَا جرى من مدح من ... فاق الورى لطفاً وَحسن طباع)
(لَا منّ أَن أَحْبَبْت آل مُحَمَّد ... فهم الْأمان لنا من الأفزاع)
وَمِمَّا قَالَه صَاحب التَّرْجَمَة يُخَاطب القَاضِي الْعَلامَة مطهر بن عَليّ الضمدي وَقد طلب عَارِية كتاب إِيثَار الْحق على الْخلق
(آثرونا يَا صَاح بالإيثار ... كي يكون الْبلُوغ للأوطار)
(عجلوا عجلوا جزيتم بِخَير ... فَلهَذَا الْكتاب طَال انتظاري)
وَهِي من أَبْيَات وَأجَاب القَاضِي عَنْهَا بِأَبْيَات رائقة مطْلعهَا
(قسما بالعقول والإنظار ... وَبِمَا ضمنت من الْأَسْرَار)
وَله غير ذَلِك وَكَانَت وَفَاته فِي أَوَاخِر سنة سبعين وَألف
القَاضِي صَلَاح الدّين بن زين العابدين القَاضِي الصَّالح الباعوني كَانَ من الْفُضَلَاء المعروفين والكملاء الموصوفين وَكَانَ صَاحب أَخْلَاق حَسَنَة وشمائل رائقة وَكَانَ مُقيما بصالحية دمشق وَولي نيابتها مدّة مستطيلة وَكَانَ وَالِده زين