كتاب ذم الكلام وأهله (اسم الجزء: 2)

عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الْحَلِيمِ الْكَرِيزِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ كَانَ الْقُرْآنُ يَنْزِلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُبَيِّنُهُ لَنَا كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قرآنه} {ثمَّ إِن علينا بَيَانه} وَقَالَ {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ للنَّاس مَا نزل إِلَيْهِم}

الصفحة 83