كتاب ذم الكلام وأهله (اسم الجزء: 2)

وَالْمُتَوَشِّمَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ فَبَلَغَ ذَلِكَ امِرْأَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ يُقَالُ لَهَا أُمُ يَعْقُوبَ كَانَتْ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَأَتَتْهُ فقَالَتْ مَا حَدِيثُ بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَكَ لَعَنْتَ الْوَاشِمَاتِ وَالمُتَوَشِّمَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقِ اللَّهِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ وَمَاليَ لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَقَالَتْ لَقَدْ قَرَأْتُ

الصفحة 86