{وَقَالُوا لَوْ شَاء الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُم مَّا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ} .
وقوله تعالى: {قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ} . قال الربيع بن أنس: لا حجّة لأحد عصى الله، ولكن لله الحجة البالغة على عباده، وقال: {فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ} . قال: لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون. وعن السدي قوله: {هَلُمَّ شُهَدَاءكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللهَ حَرَّمَ هَذَا} ، يقول: أروني الذين يشهدون أن الله حرّم هذا مما حرّمت العرب، وقالوا: أمرنا الله به، قال الله لرسوله: {فَإِن شَهِدُواْ فَلاَ تَشْهَدْ مَعَهُمْ} .