تُوعِدُونَ} ، قال: العشارون. وعن مجاهد:
{وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللهِ} ، قال: أهلها {وَتَبْغُونَهَا عِوَجاً} تلتمسون لها الزيغ.
وقوله تعالى: {حَتَّى يَحْكُمَ اللهُ} .
قال ابن كثير: أي: يفصل، {وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ} فإنه سيجعل العاقبة للمتقين، والدمار على الكافرين.
قوله: {أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ} . قال ابن كثير: (يقول: أَوَأنتم فاعلون ذلك، ولو كنا كارهين ما تدعوننا إليه؟ فإنا إن رجعنا إلى ملّتكم ودخلنا معكم فيما أنتم فيه، فقد أعظمنا الفرية على الله) . انتهى.
وقال السدي: يقول: ما ينبغي لنا أن نعود في شرككم بعد إذ نجانا الله منها، إلا أن يشاء الله ربنا، فالله لا يحب الشرك، ولكن يقول: إلا أن يكون الله قد علم شيئًا فإنه وسع كل شيء علمًا.
وعن قتادة: {افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ} : اقض بيننا وبين قومنا بالحق. وعن ابن عباس: ما كنت أدري ما قوله: {رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ} حتى سمعت ابنة ذي يزن تقول لزوجها: انطلق أفاتحك.
قوله عز وجل: {وَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً إِنَّكُمْ