عن قتادة أنه تلا هذه الآية: {إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ} ، قال: ثامَنهم الله فأغلى لهم الثمن. وعن شمر بن عطية قال: ما من مسلم إلا ولله في عنقه بيعة، وفّى بها أو مات عليها، في قول الله: {إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} إلى قوله: {وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} . ثم حلاّهم فقال: {التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ} إلى: {وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} .
وقال ابن عباس: {السَّائِحُونَ} : الصائمون. وقالت عائشة: سياحة هذه الأمة الصيام. وروى أبو داود أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله» .