عن مجاهد: إذا لهم مكر في آياتنا قال: استهزاء وتكذيب.
وقال البغوي: {قُلِ اللهُ أَسْرَعُ مَكْراً} ، أي: أعجل عقوبة، وأشد أخذًا، وأقدر على الجزاء.
وقال ابن كثير: أي: أشد استدراجًا وإمهالاً، حتى يظن الظان من المجرمين أنه ليس بمعذب ثم يؤخذ على غرة منه. انتهى. وهذا كقوله تعالى:
{فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ} .
وعن قتادة في قوله: {دَعَوُاْ اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} ، قال إذا مسهم الضر في البحر أخلصوا له الدعاء.