قال مجاهد: {آلمر} فواتح يفتتح بها كلامه.
وقوله تعالى: {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ} ، أي: هذه آيات الكتاب. قال ابن عباس أراد بالكتاب القرآن {وَالَّذِيَ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ} .
وقوله تعالى: {اللهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا} ، قال قتادة: رفعها بغير عمد.
وقال ابن كثير: يخبر تعالى عن كمال قدرته، وعظيم سلطانه، أنه الذي بإذنه وأمره رفع السماوات بغير عمد، بل بإذنه وأمره وتسخير رفعها عن الأرض بعدًا لا تنال، ولا يدرك مداها.
وقوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَاراً وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ} .