عن قتادة في قوله: {لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} أي: من الضلالة إلى الهدى.
وقوله تعالى: {إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ * اللهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ} .
قال البغوي: قرأ أبو جعفر، ونافع، وابن عامر (اللهَ) بالرفع على الاستئناف وخبره فيما بعد، وقرأ الآخرون بالخفض نعتًا للعزيز الحميد، وكان يعقوب إذا وصل خفض.
وعن قتادة في قوله: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ} ، أي: بلغة قومه ما كانت. قال الله عز وجل: {لِيُبَيِّنَ لَهُمْ} الذي أرسل إليهم ليتّخذ بذلك الحجّة قال الله عز وجل: {فَيُضِلُّ اللهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} .
قوله عز وجل: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (5) وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللهِ