كتاب مسند أحمد - الميمنية تصوير عالم الكتب (اسم الجزء: 2)

(7352) 7346- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ ، عَنْ أَبِي مَيْمُونَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : خَيَّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلاً وَامْرَأَةً وَابْنًا لَهُمَا ، فَخَيَّرَ الْغُلاَمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا غُلاَمُ ، هَذَا أَبُوكَ ، وَهَذِهِ أُمُّكَ اخْتَرْ.
(7353) 7347- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ - أَنَا سَأَلْتُهُ - عَنْ سُمَيٍّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ ، فَلَهُ قِيرَاطٌ ، وَمَنِ اتَّبَعَهَا حَتَّى يُفْرَغَ مِنْ شَأْنِهَا ، فَلَهُ قِيرَاطَانِ ، أَصْغَرُهُمَا أَوْ أَحَدُهُمَا مِثْلُ أُحُدٍ.
(7354) 7348- أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنِي سُمَيٌّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلاَّ الْجَنَّةُ ، وَالْعُمْرَتَانِ أَوِ الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ يُكَفَّرُ مَا بَيْنَهُمَا.
(7355) 7349- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سُمَيٍّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَعِيذُ مِنْ هَؤُلاَءِ الثَّلاَثِ : دَرَكِ الشَّقَاءِ ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ ، أَوْ جَهْدِ الْبَلاَءِ قَالَ سُفْيَانُ : زِدْتُ أَنَا وَاحِدَةً ، لاَ أَدْرِي أَيَّتُهُنَّ هِيَ.
(7356) 7350- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ مَوْلَى ابْنِ أَبِي رُهْمٍ ، سَمِعَهُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اسْتَقْبَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ امْرَأَةً مُتَطَيِّبَةً ، فَقَالَ : أَيْنَ تُرِيدِينَ يَا أَمَةَ الْجَبَّارِ ؟ فَقَالَتْ : الْمَسْجِدَ . فَقَالَ : وَلَهُ تَطَيَّبْتِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : إِنَّهُ قَالَ : أَيُّمَا امْرَأَةٍ خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا مُتَطَيِّبَةً تُرِيدُ الْمَسْجِدَ ، لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهَا صَلاَةً حَتَّى تَرْجِعَ فَتَغْتَسِلَ مِنْهُ غُسْلَهَا مِنَ الْجَنَابَةِ.
(7357) 7351- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : جَاءَ نِسْوَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْنَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللَّهِ مَا نَقْدِرُ عَلَيْكَ فِي مَجْلِسِكَ مِنَ الرِّجَالِ ، فَوَاعِدْنَا مِنْكَ يَوْمًا نَأْتِيكَ فِيهِ . قَالَ : مَوْعِدُكُنَّ بَيْتُ فُلاَنٍ . وَأَتَاهُنَّ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ ، وَلِذَلِكَ الْمَوْعِدِ ، قَالَ : فَكَانَ مِمَّا قَالَ لَهُنَّ ، يَعْنِي : مَا مِنِ امْرَأَةٍ تُقَدِّمُ ثَلاَثًا مِنَ الْوَلَدِ تَحْتَسِبُهُنَّ ، إِلاَّ دَخَلَتِ الْجَنَّةَ فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ : أَوِ اثْنَانِ ؟ قَالَ : أَوِ اثْنَانِ.
(7358) 7352- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنًا ، لَعَنَ اللَّهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ.
(7359) 7353- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ الْعَجْلاَنِ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ ، فَلْيَغْمِسْهُ ، فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ شِفَاءً ، وَالآخَرِ دَاءً.
(7360) 7354- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلاَنَ ، وَقُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، كَانَ يَقُولُ - فَقَالَ سُفْيَانُ : هُوَ هَكَذَا - يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا وَضَعَ جَنْبَهُ يَقُولُ : بِاسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي ، فَإِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا ، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ.
(7361) 7355- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ قَالَ سُفْيَانُ : الَّذِي سَمِعْنَاهُ مِنْهُ عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ ، لاَ أَدْرِي عَمَّنْ سُئِلَ سُفْيَانُ : عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ أُثَالٍ ؟ فَقَالَ : كَانَ الْمُسْلِمُونَ أَسَرُوهُ ، أَخَذُوهُ ، فَكَانَ إِذَا مَرَّ بِهِ قَالَ : مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ قَالَ : إِنْ تَقْتُلْ ، تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تُنْعِمْ ، تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ تُرِدْ مَالاً ، تُعْطَ مَالاً . قَالَ : فَكَانَ إِذَا مَرَّ بِهِ قَالَ : مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ؟ قَالَ : إِنْ تُنْعِمْ ، تُنْعِمْ عَلَى شَاكِرٍ ، وَإِنْ تَقْتُلْ ، تَقْتُلْ ذَا دَمٍ ، وَإِنْ تُرِدِ الْمَالَ ، تُعْطَ الْمَالَ . قَالَ : فَبَدَا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَطْلَقَهُ ، وَقَذَفَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي قَلْبِهِ ، قَالَ : فَذَهَبُوا بِهِ إِلَى بِئْرِ الأَنْصَارِ ، فَغَسَلُوهُ ، فَأَسْلَمَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَمْسَيْتَ وَإِنَّ وَجْهَكَ كَانَ أَبْغَضَ الْوُجُوهِ إِلَيَّ ، وَدِينَكَ أَبْغَضَ الدِّينِ إِلَيَّ ، وَبَلَدَكَ أَبْغَضَ الْبُلْدَانِ إِلَيَّ ، فَأَصْبَحْتَ ، وَإِنَّ دِينَكَ أَحَبُّ الأَدْيَانِ إِلَيَّ ، وَوَجْهَكَ أَحَبُّ الْوُجُوهِ إِلَيَّ لاَ يَأْتِي قُرَشِيًّا حَبَّةٌ مِنَ الْيَمَامَةِ ، حَتَّى قَالَ عُمَرُ : لَقَدْ كَانَ وَاللَّهِ ، فِي عَيْنِي أَصْغَرَ مِنَ الْخِنْزِيرِ ، وَإِنَّهُ فِي عَيْنِي أَعْظَمُ مِنَ الْجَبَلِ . خَلَّى عَنْهُ ، فَأَتَى الْيَمَامَةَ ، حَبَسَ عَنْهُمْ ، فَضَجُّوا وَضَجِرُوا ، فَكَتَبُوا : تَأْمُرُ بِالصِّلَةِ ؟ قَالَ : وَكَتَبَ إِلَيْهِ .
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : عَنْ سُفْيَانَ ، سَمِعْتُ ابْنَ عَجْلاَنَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ ثُمَامَةَ بْنَ أُثَالٍ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

الصفحة 246