كتاب الخلافيات للبيهقي - ط الصميعي (اسم الجزء: 2)

الرواية الصحيحة عن أنس بالانصراف إذا نعس، وكذلك حديث ابن عمر الذي [ذكرنا في أول المسألة]، فأما إذا نام قاعداً مستوي الجلوس متمكناً بمقعدته من الأرض، فقد قال الشافعي رحمه الله تعالى: ((وأحب للنائم قاعداً أن يتوضأ، ولا [يبين لي] أن أوجبه عليه، لما روى أنس بن مالك أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا ينتظرون العشاء فينامون أحسبه قال قعوداً، وعن ابن عمر أنه كان ينام قاعداً ويصلي ولا يتوضأ)).
[أما حديث أنس بن مالك:
413- فأخبرناه أبو عبد الله الحافظ أنا أبو العباس محمد بن يعقوب نا إبراهيم بن مرزوق ثنا أبو عامر ثنا شعبة.
قال:
414- وأخبرني أبو عمرو بن أبي جعفر ثنا عمران بن موسى ثنا أبو بكر ابن خلاد نا خالد بن الحارث ثنا شعبة عن قتادة قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ((كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينامون ثم يصلون ولا يتوضؤون)).

الصفحة 145