كتاب الخلافيات للبيهقي - ط الصميعي (اسم الجزء: 2)

يثبت عن أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ترك الوضوء من مس الذكر)).
كذا في هذه الرواية، وأما في [كتاب] القديم في رواية الزعفراني فإنه أجاب عنه، فقال:
((من قال منهم لا وضوء فيه؛ فإنما قاله بالرأي، إذ لم يسمع عن النبي صلى الله عليه وسلم خلافه، وأما من أوجب الوضوء [فيه]؛ فلا يكون يوجبه بالرأي، وإنما يوجبه بالاتباع، لأن الذي يعرف في الرأي لا وضوء فيه، ولكن إنما اتبعنا فيه السنة)).
601- [أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، قال: قال محمد بن عبد الرحيم، قال: قال علي ابن المديني، اجتمع سفيان الثوري وابن جريج، فتذاكرا مس الذكر، فقال ابن جريج: يتوضأ منه، وقال سفيان: لا يتوضأ منه. فقال سفيان له: أرأيت لو أن رجلاً أمسك بيده منياً ما كان عليه؟ فقال ابن جريج: يغسل يده. فقال له: فأيهما أكبر المني أو مس الذكر؟ فقال: ما ألقاها على لسانك إلا الشيطان]

الصفحة 309