كتاب أنساب الأشراف للبلاذري (اسم الجزء: 2)

لِتَطِبْ نَفْسُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا لِصَاحِبِهِ بِرَأْسِ عَمَّارٍ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: [تَقْتُلُ عَمَّارٌ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ.] فَالْتَفَتَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَقَالَ أَلا تَغْبِي عَنَّا مَجْنُونَكَ هَذَا [1] ؟ فَلَمْ يُقَاتِلْ مَعَنَا إِذًا؟ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنِي بِطَاعَةِ أَبِي، فَأَنَا مَعَكُمْ وَلَسْتُ أُقَاتِلُ.
«381» وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الْوَاقِدِيِّ، عَنْ عبد الله بن الحرث بْنِ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ:
عَنْ عِمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: شَهِدَ خُزَيْمَةُ الْجَمَلَ فلم يسلّ سيفا،
__________
[1] كذا في النسخة، وذكره- مع اكثر ما يأتي- في الحديث: (400) وما حوله من ترجمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من المجلد الأول المطبوع بمصر، ص 168، وفيه:
«الا تثني عنا مجنونك هذا؟» وهو اظهر. وفي الطبقات: «الا تغني» .

الصفحة 313