كتاب أنساب الأشراف للبلاذري (اسم الجزء: 2)
رِشْدِينَ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ أَبِيهِ، وَكَانَ مُعَاوِيَةُ خَلَّفَهُ عَلَى فِلَسْطِينَ فَأَخَذَهُ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّد: أَنْشُدُكَ اللَّهَ لَمَا خَلَّيْتَ سَبِيلِي فَقَالَ لَهُ: أُخَلِّي سَبِيلَكَ فَتَذْهَبُ إِلَى ابْنِ أَبِي طَالِبٍ وَتُقَاتِلُ مَعَهُ ابْنَ عَمَّتِكَ/ 409/ وَابْنَ عَمِّكَ مُعَاوِيَةَ (كذا) ، وَقَدْ كُنْتُ فِيمَنْ شَايَعَ عَلِيًّا عَلَى قَتْلِ عُثْمَانَ. فَقَدَّمَهُ فَضَرَبَ عُنُقَهُ.
«471» وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: وَقَدْ قيل: إن محمد ابن أبي حذيفة كان في جيش (محمد) ابْنِ أَبِي بَكْرٍ، فَأَخَذَ وَبَعَثَ بِهِ إِلَى مُعَاوِيَةَ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
الصفحة 410