109 ...
وفي عام 1343 هـ اتصل الشيخ الفوتي الشيخ عبد الله بن بليهد وتحقق من كفاءته وتبين له علمه وفضله عينه بمرسوم ملكي مدرّساً وواعظاً بالمسجد النبوي وعضواً في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقام الشيخ الفوتي بما أسند إليه خير قيام.
وفي عام 1349 هـ توفي الشيخ ألفاهاشم فتصدر الشيخ الفوتي مكانه في التدريس فأحبه الطلاب ولا سيما طلاب العلم من سائر الطبقات وتلاميذه كثيرون من الأفارقة وأهل المدينة وغيرهم من البلدان الإسلامية.
وقد انتفع بعلمه كثيرون نذكر منهم الشيخ العلامة عبد الرحمن الأفريقي والشيخ علي عمر المدرس بدار الحديث والشيخ محمد كوفي المدرس بالمسجد النبوي الشريف وغيرهم.
وفاة الشيخ الفوتي:
وبعد حياة مليئة بالكفاح وطلب العلم انتقل الشيخ سعيد الفوتي إلى رحمة الله عن غير خلف في يوم الجمعة المبارك من 10 رجب سنة 1353 هـ، وقد بلغ من العمر الثالثة والأربعين رحمه الله تعالى وأحسن جزاءه لقاء ما أسدى إلى العلم وأهله إنه سميع مجيب. * * * ...