116 ...
فنظم أبياتاً منها:
لقرص شعير تافل غير مالح بغير إدام والذي يسمع النجوى
مع الفقر في دار الحبيب محمد ألذ على قلبي من المن والسلوى
على أنني فيها على كحالةٍ غني يتيسر الأمور كما أهوى
وعندما انتهت الحرب عاد إلى المدينة المنورة وعاود التدريس بالمسجد النبوي الشريف، وبقي بها إلى أن توفاه الله.
الشيخ الرضوان شاعر:
وكان الشيخ عباس إلى جانب علمه الديني شاعراً رقيقاً جزل اللفاظ حلوها، سامي المعاني قويها.
مؤلفات الرضوان:
لقد كان الشيخ عباس منقطعاً للعلم والعبادة، منشغلاً بنفسه، مقبلاً على ربه، حريصاً على وقته، فقد وهب حياته كلها للعلم وطلابه، فقد اشتغل بالتأليف مدة طويلة وكان همه هو تقريب ما يؤلف فيه متناً أو شرحاً إلى أذهان طلاب العلم والباحثين وشغله الشاغل هو طبع مؤلفاته في أقصى سرعة في وقت كان الطبع فيه عسيراً، ومصنفاته كان يوزعها بالمجان على العلماء والطلاب وهنا أورد بعض أسماء مؤلفاته:
1 - " فتح رب الأرباب بما أهمل في لب الألباب " وهو ذيل على لب الألباب في تحري الأنساب، انتهى من تأليفه في 30 جمادى الأولى سنة 1345 هـ.
2 - " كتاب فرائد العقود الدرية ": وهو كتاب في سيرة سيدتنا فاطمة الزهراء والحسن وعلي وزين العابدين ومحمد الباقر وجعفر الصادق والعباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفرغ من تأليفه في 27 جمادى الآخرة سنة 1341 هـ.
3 - أعلام الناس بأسانيد السيد عباس.
4 - العقد الفريد في المنظوم مما تناثر من فرائد جواهر الأسانيد، وهو ثبته الكبير.
5 - فتح البر بشرح بلوغ الوطر من مصطلح أهل الأثر. مطبوع. ...