كتاب أعلام من أرض النبوة (اسم الجزء: 2)

67 ...
وبخاصة أنه كانت هناك مراسلات بين المستشرق وعدد من المسلمين لم يكشف النقاب عنها بعد.
أقول إني أرى مبالغة وتحامل على الشيخ الحلواني لأن الشيخ الحلواني ابن المدينة المنورة والمدرس في حرمها الشريف سوف يكون غيوراً على دينه وبلده المقدس، فلا يمكن أن يقوم بهذا العلم الذي ينسبه السامرائي إلا في حالة أن يكون المستشرق قد أعلن إسلامه فلا يلام الشيخ الحلواني حينئذ.
أعماله في الهند:
وفي نفس السنة التي باع فيها الحلواني المخطوطات رحل إلى بومباي في الهند وعكف على قراءة الأدب ونشر الكتب من تأليفه أو من تأليف غيره. يقول الشيخ محب الدين الخطيب:" وكان الشيخ أمين الحلواني في مدة إقامته في الهند وفياً لذلك الوطن الإسلامي العظيم كوفائه لآداب العرب وتراثها، وقد حمله ذلك على طبع كتاب " سبحة المرجان في آثار هندستان" للعلاّمة غلام علي آزاد الحسيني، وكان طبع الحلواني لهذا الكتاب على الحجر في بومباي الهند سنة 1303 هـ وطبع كذلك غيره من الكتب القيمة (1).
مؤلفات الحلواني:
لم يكن الشيخ الحلواني من أوائل الذين يصنفون الكتب الكثيرة ولكنه كذلك يعد من المصنفين فقد ألف عدة تآليف نذكر منها:
1 - " مختصر مطالع السعود بطيب أخبار الوالي داود" للشيخ عثمان بن سند البصري ويشتمل الكتاب على تاريخ بغداد من سنة 1198 هـ حتى 1250 هـ وطبع في الهند
2 - " نبش الهذيان من تاريخ جرجي زيدان" طبع في الهند سنة 1307 هـ وقد قام الأستاذ مازن مطبقاتي بتحقيقه سنة 1410 هـ.
3 - " السيول المغرقة على الصواعق المحرقة " وهو في نقد السيد أحمد أسعد الرافعي أو ...
__________
(1) محب الدين الخطيب.

الصفحة 67