كتاب المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي (اسم الجزء: 2)

ثم إِن حديث البراء في أوله قصة عن البراء قال: "كنا جلوسًا عند النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: أي عرى الإِسلام أوسط؟ قالوا: الصلاة، قال: حسنة وما هي بها، قالوا: الزكاة، قال: حسنة وما هي بها، قالوا: صيام رمضان، قال: حسن وما هو به، قالوا: الحج، قال: حسن وما هو به، قالوا: الجهاد، قال: حسن وما هو به، قال: إن أوسط عرى الإِسلام. . . "، وذكره بلفظ: "أوسط" كما في (4/ 286) من المسند.

1034/ 2248 - "إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِاللَّهِ مَنْ بَدَأَهُمْ بِالسَّلامِ".
(د) عن أبي أمامة
قال في الكبير: وظاهر صنيع المصنف أن أبا داود قد تفرد يه من بين الستة والأمر بخلافه، بل رواه الترمذي وابن ماجه.
قلت: ابن ماجه لم يروه قط بل روى عن أبي أمامة حديثًا آخر سأذكره، وأما الترمذي فروى هذا الحديث من وجه آخر بالمعنى لا باللفظ [رقم 2694] قال الترمذي:
حدثنا علي بن حجر ثنا قران بن تمام الأسدي عن أبي فروة الرهاوي يزيد بن سنان عن سليم بن عامر عن أبي أمامة قال: "يا رسول اللَّه الرجلان يلتقيان أيهما يبدأ بالسلام؟ فقال: أولاهما باللَّه" هذا لفظ الترمذي وهو لا يدخل في هذا الكتاب أصلًا فضلًا عن هذا الحرف كما يعلمه الشارح.
وأما ابن ماجه فقال [أدب: 11]:
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا إسماعيل بن عياش عن محمد بن زياد عن أبي أمامة قال: "أمرنا نبينا -صلى اللَّه عليه وسلم- أن نفشي السلام", فهذا حديث آخر ذكره صاحب الأطراف وحده ولم يضمه إلى الأول.

1035/ 2250 - "إِنَّ أَوَّلَ مَا يُجَازَى بِهِ المؤمنُ بَعْدَ مَوتِهِ أَنْ يُغْفَرَ لِجمِيعِ مَنْ تَبِعَ جِنَازَتَهُ".
عبد بن حميد والبزار (هب) عن ابن عباس

الصفحة 467

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text