كتاب البرهان في علوم القرآن (اسم الجزء: 2)

{وخضتم كالذي خاضوا} أي: الذين
وقوله: {علمت نفس} أَيْ: كُلُّ نَفْسٍ
وَقَوْلِهِ: {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مثلها} أي: كل سيئة
وقوله تعالى: {يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين} الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم
الْعَاشِرُ: إِطْلَاقُ اسْمِ الْعَامِّ وَإِرَادَةُ الْخَاصِّ
كَقَوْلِهِ تعالى: {ويستغفرون لمن في الأرض} أَيْ: لِلْمُؤْمِنِينَ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: {ويستغفرون للذين آمنوا} وَلَمَّا خَفِيَ هَذَا عَلَى بَعْضِهِمْ زَعَمَ أَنَّ الْأُولَى مَنْسُوخَةٌ بِالثَّانِيَةِ
وَكَقَوْلِهِ تَعَالَى: {كُلٌّ لَهُ قانتون} أَيْ: أَهْلُ طَاعَتِهِ لَا النَّاسُ أَجْمَعُونَ حَكَاهُ الْوَاحِدَيُّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَغَيْرِهِ وَاخْتَارَهُ الْفَرَّاءُ
وقوله: {كان الناس أمة واحدة} قِيلَ: الْمُرَادُ بِالنَّاسِ هُنَا نُوحٌ وَمَنْ مَعَهُ في السفينة وقيل: آدم وحواء
وقوله: {وآل عمران على العالمين} أَيْ: عَالَمِي زَمَانِهِ وَلَا يَصِحُّ الْعُمُومُ

الصفحة 271