كتاب تفسير العز بن عبد السلام (اسم الجزء: 2)

طاعتك وأخرجني من معصيتك، أو أدخلني في الإسلام وأخرجني من الدنيا. {سُلْطَاناً} ملكاً عزيزاً أقهر به العصاة، أو حجة بينه.
81 - {الحق} القرآن {والباطل} الشيطان، أو الحق: الجهاد والباطل: الشرك {زَهُوقاً} ذاهباً، ولما دخل الرسول [صلى الله عليه وسلم] الكعبة أمر بثوب فَبُل بالماء وجعل يضرب به تلك التصاوير ويمحوها ويقول {جَآءَ الْحَقُّ وزهق الباطل} الآية. {وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونئا بجانبه وإذا مسه الشر كان يؤساً قل كل يعمل على شاكلته فربّكم أعلم بمن هو أهدى سبيلاً}
83 - {الشَّرُّ} الفقر، أو السقم.
84 - {شَاكِلَتِهِ} حِدَتِه، أو طبيعته " ع "، أو نيته، أو دينه، أو أخلاقه.

الصفحة 228