كتاب تفسير العز بن عبد السلام (اسم الجزء: 2)

فجمعناهم جمعا}
97 - {يَظْهَرُوهُ} يعلوه {نَقْباً} من أسفله، وهو وراء بحر الروم بين جبلين هنا مؤخرهما البحر المحيط، ارتفاعه مائتا ذراع، عرضه نحو خمسين ذراعاً، وهو حديد شبه المصمت، وذكر رجل / للرسول [صلى الله عليه وسلم] أنه رآه فقال: انعته لي، فقال: هو كالبرد المحبر طريقة سوداء وطريقة حمراء، قال: قد رأيته.
98 - {وَعْدُ رَبِّى} القيامة، أو وقت خروجهم بعد قتل الدجال {دَكَّآءَ} أرضاً، أو قطعاً، أو انهدم حتى اندك بالأرض فاستوى معها.
99 - {بَعْضَهُمْ} القوم الذين ذكرهم ذو القرنين يوم فتح السد، أوالكفار يوم القيامة، أو الجن والإنس عند فتح السد {يموج} يخلتط، أو يدفع بعضهم بعضاً من موج البحر. {وعرضنا جهنّم يومئذ للكافرين عرضاَ الذين كانت أعينهم في غطاءٍ عن ذكرى وكانوا لا يستطيعون سمعاً أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دونى أولياء إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا}
101 - {سَمْعاً} على ظاهره، أو عقلاً فلا يستطيعون سمعه استثقالاً، أو مقتاً.
102 - {نزلا} طعاماً، أومنزلاً.

الصفحة 264