كتاب تفسير العز بن عبد السلام (اسم الجزء: 2)

أول من صنع الصرح فصعده ورمى نُشَّابة نحو السماء فعادت ملتطخة دماً فقال قتلت إله موسى.
40 - {الْيَمِّ} بحر يقال له أساف من وراء مصر غرقوا فيه.
41 - {أَئِمَّةً} يقتدى بهم في الكفر، أو يأتم بهم المعتبرون ويتعظ بهم ذوو البصائر {إِلَى النَّارِ} إلى عملها، أو إلى ما يوجب دخولها.
42 - {لعنه} خزياً وغضباً، أو طرداً منها / [136 / أ] بالهلاك فيها. {الْمَقْبُوحِينَ} بسواد الوجوه وزرقة الأعين، أو المشوهين بالعذاب، أو المهلكين، أو الملعونين. {ولقد ءاتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس وهدىً ورحمةً لعلهم يتذكرون}
43 - {الْكِتَابَ} ست من المثاني السبع المنزلة على محمد [صلى الله عليه وسلم] ، أو التوراة وهي أول كتاب نزل فيه الفرائض والحدود والأحكام. {مَآ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الأُولَى} قال أبو سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه " لم تهلك قريةٍ ولا أمة ولا قرن بعذاب من السماء ولا من الأرض بعد نزول التوراة، إلا الذين مسخوا قردة " {بَصَآئِرَ} بينات {وَهُدىً} دلالة {وَرَحْمَةً} نعمة {يَتَذَكَّرُونَ} هذه

الصفحة 491