1651 - وقال: "أفضلُ الذكر لا إلهَ إلَّا اللَّه، وأفضل الدُّعاءِ الحمدُ للَّهِ" (¬2).
¬__________
= كتاب الدعاء باب من قال سبحان اللَّه العظيم. . .، وقال: (على شرط مسلم) ووافقه الذهبي.
وللحديث طريق أخرى من رواية عبد اللَّه بن عمرو رضي اللَّه عنهما، أخرجه البزَّار، ذكره الهيثمي في كشف الأستار 4/ 13، كتاب الأذكار، باب -بدون عنوان- وهو ما قبل باب في الذكر الفاضل، الحديث (3079)، وقد وَهِمَ من خرَّج الحديث من طريق جابر، عن البزار، إذ أن رواية البزار هي عن عبد اللَّه بن عمرو، لا من رواية جابر، وسياق الحديث الذي أورده البغوي هو من رواية جابر رضي اللَّه عنه.
(¬1) أخرجه من رواية الزبير بن العوام رضي اللَّه عنه، الترمذي في السنن 5/ 563، كتاب الدعوات (49)، باب في دعاء النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. . . (114)، الحديث (3569)، واللفظ له، وقد وقع اختلاف في نسخ الترمذي حول لفظة "سبحوا" إذ وقع في نسختنا بتحقيق إبراهيم عطوة عوض: "سبحان" بينما وقع في النسخة التي حققها عبد الرحمن محمد عثمان 5/ 223، الحديث (3640) "سبحوا" مما حمل صاحب كنز العمال المتقي الهندي على جعله حديثين في كتابه 1/ 459، الحديثان (1985 - 1986). وأخرج الحديث ابن السني في عمل اليوم والليلة، ص 33، الحديث (62). وأخرجه أبو يعلى في المسند 2/ 45، الحديث (20/ 685).
(¬2) أخرجه من رواية جابر بن عبد اللَّه رضي اللَّه عنهما: الترمذي في السنن 5/ 462، كتاب الدعوات (49)، باب ما جاء أن دعوة المسلم. . . (9)، الحديث (3383)، وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة، ص 840 - 841، باب أفضل الذكر وأفضل الدعاء، الحديث (831)، وأخرجه ابن ماجه في السنن 2/ 1249، كتاب الأدب (33)، باب فضل الحامدين (55)، الحديث (3800)، وأخرجها ابن حبان، ذكره الهيثمي في موارد الظمآن، ص 578، كتاب الأذكار (37)، باب فضل التسبيح. . . (4)، الحديث (2326)، وأخرجه الحاكم في المستدرك 1/ 498، كتاب الدعاء، باب أفضل الذكر. . .، وقال: (صحيح الإسناد ولم يخرجاه) ووافقه الذهبي.