كتاب مصابيح السنة (اسم الجزء: 2)

1720 - عن ابن عمر أنه قال: "لم يكنْ رسولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم يَدَعُ هؤلاءِ الكلماتِ حينَ يُمسي وحينَ يُصْبحُ: اللهمَّ إني أسالُكَ العافيةَ في الدنيا والآخرةِ، اللهمَّ إني أسالُكَ العفوَ والعافيةَ في دِيني ودُنيايَ، وأَهلي ومالي، اللهمَّ استُرْ عَوْراتي وآمِنْ رَوْعاتي، اللهمَّ احفظْني مِن بينِ يَدَيَّ ومِنْ خَلْفي، وعن يَميني وعن شِمالي، ومِن فَوْقي، وأَعُوذُ بعظمتِكَ أنْ أُغتالَ مِن تحتي" (¬1) يعني الخسفَ.

1721 - وقال: "مَنْ قالَ حينَ يُصبِحُ: اللهمَّ أَصبحْنا نُشهِدُكَ ونُشهِدُ حَمَلَةَ عرشِكَ وملائكَتَكَ وجميعَ خلقِكَ: أنكَ أنتَ اللَّهُ لا إلهَ إلا أنتَ، وحدَكَ لا شريكَ لكَ، وأن محمدًا عبدُكَ ورسولُك، إلا غَفَرَ اللَّهُ لهُ ما أصابَهُ في يومِه ذلكَ مِن ذنبٍ، وإن قالَها حينَ يُمسي غفَرَ اللَّه لهُ ما أصابَه
¬__________
= الحديث (111)، وأخرجه ابن حبان، ذكره الهيثمي في موارد الظمآن، ص 583، كتاب الأذكار (37)، باب الدعاء بعد الصلاة (7)، الحديث (2346)، وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة، ص 61، باب ما يقول في دبر صلاة الصبح، الحديث (138).
(¬1) أخرجه البخاري في الأدب المفرد، ص 398 - 399، باب ما يقول إذا أصبح (573)، الحديث (1205)، وأخرجه أبو داود في السنن 5/ 315، كتاب الأدب (35)، باب ما يقول إذا أصبح (110)، الحديث (5074) واللفظ له، وقال: (قال وكيع: يعني الخسف)، وأخرجه النسائي مختصرًا في المجتبى من السنن 8/ 282، كتاب الاستعاذة (50)، باب الاستعاذة من الخسف (60)، وأخرجه ابن ماجه في السنن 2/ 1273 - 1274، كتاب الدعاء (34)، باب ما يدعو به الرجل إذا أصبح. . . (14)، الحديث (3871)، وأخرجه ابن حبان، ذكره الهيثمي في موارد الظمآن، ص 585 - 586، كتاب الأذكار (37)، باب ما يقول إذا أصبح. . . (10)،، وأخرجه الحاكم في المستدرك 1/ 517 - 518، كتاب الدعاء، باب دعاء الصبح والمساء، وقال: (صحيح الإسناد) ووافقه الذهبي.

الصفحة 189