كتاب مصابيح السنة (اسم الجزء: 2)

وسلم كانَ يفعلُ [مِثْلَ] (¬1) ذلك" (¬2).

1846 - وقالت عائشة رضي اللَّه عنها: "إنَّ النَّبيَّ صلى اللَّه عليه وسلم لمَّا جَاءَ إلى مَكَّةَ دَخَلَها مِنْ أَعْلَاها وخَرجَ مِنْ أَسْفَلِهَا" (¬3).

1847 - وقال عُرْوَةُ بن الزُّبَيْر: "قَدْ حَجَّ النَّبيَّ صلى اللَّه عليه وسلم، فأَخْبَرَتِني عائشةُ رضي اللَّه عنها أنَّ أَوَّلَ شيءٍ بدأَ بِهِ حينَ قَدِمَ أَنَّهُ توضَّأَ، ثُمَّ طافَ بالبَيْتِ، ثُمَّ لَمْ تَكُنْ عُمْرَة. ثُمَّ حَجَّ أَبُو بَكْرٍ رضي اللَّه عنهُ فكانَ أَوَّلَ شيءٍ بدأَ بِهِ الطَّوافُ بالبَيْتِ، ثُمَّ لَمْ تَكُنْ عُمرَةٌ. ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ عُثْمَانُ مِثْلُ ذلك" (¬4).

1848 - وقال ابن عمر: "كانَ رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إذا طَافَ في الحَجِّ أو العُمْرَةِ أَوَّلَ ما يَقْدَمُ سَعَى ثلاثةَ أَطْوافٍ ومشَى أَرْبَعَةً، ثُمَّ
¬__________
(¬1) ليست في مخطوطة برلين، ولا في لفظ البخاري ومسلم.
(¬2) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح 3/ 435، كتاب الحج (25)، باب الاغتسال عند دخول مكة (38)، الحديث (1573)، ومسلم في الصحيح 2/ 919، كتاب الحج (15)، باب استحباب المبيت بذي طوى عند إرادة دخول مكة. . . (38)، الحديث (227/ 1259). وأما قوله: "وإذا نفر منها. . . " فهو عند البخاري تعليقًا بصيغة الجزم في المصدر السابق 3/ 592 - 593، باب من نزل بذي طوى إذا رجع من مكة (149)، الحديث (1769). و (ذو طوى): موضع عند مكة في طريق أهل المدينة.
(¬3) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح 3/ 437، كتاب الحج (25)، باب من أين يخرج من مكة (41)، الحديث (1577)، ومسلم في الصحيح 2/ 918، كتاب الحج (15)، باب استحباب دخول مكة من الثنية العليا. . . (37)، الحديث (224/ 1258).
(¬4) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح 30/ 496، كتاب الحج (25)، باب الطواف على وضوء (78)، الحديث (1641)، ومسلم في الصحيح 2/ 906 - 907، كتاب الحج (15)، باب ما يلزم من طاف بالبيت وسعى (29)، الحديث (190/ 1235).

الصفحة 243