6 - باب الدفع من عرفة والمزدلفة
مِنَ الصِّحَاحِ:
1879 - عن هشام بن عُروة عن أبيه أنه قال: "سُئِلَ أُسامةُ: كيفَ كانَ رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يسيرُ في حَجَّةِ الوَداعِ حينَ دَفَعَ (¬1)؟ قال: كانَ يسيرُ العَنَقَ، فإذا وجدَ فَجْوَةٌ نَصَّ" (¬2).
1880 - عن ابن عباس رضي اللَّه تعالى عنهما: "أنَّه دَفَع مَعَ النَّبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم يومَ عرَفَةَ، فَسَمِعَ النَّبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم وراءَهُ زَجْرًا شديدًا وضَرْبًا للإبِلِ، فأشَارَ بسَوْطِهِ إلَيْهِمْ وقال: يا أَيُّها النَّاسُ عَلَيْكُمْ بالسَّكِينَةِ، فإنَّ البِرَّ لَيْسَ بالإيضاعِ" (¬3).
1881 - عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما: "أَنَّ أُسامَةَ بن زَيْدٍ كَانَ رِدْفَ النَّبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم مِنْ عَرَفَة إلى المُزْدَلِفَةِ، ثُمَّ أَرْدَفَ الفَضْلَ مِنَ
¬__________
= الحج (9)، باب ما جاء في الوقوف بعرفة والمزدلفة (21)، الحديث (1006)، والبزار في "مسنده" أورده الهيثمي في كشف الأستار 2/ 82، كتاب الحج، باب في أيام العشر، الحديث (1128). وأخرجه أبو يعلى في مسنده 4/ 69 - 70، في مسند جابر بن عبد اللَّه رضي اللَّه عنه الحديث (325/ 2090). وعزاه المتقي الهندي في كنز العمال 5/ 71، كتاب الحج والعمرة، باب في فضائل يوم عرفة، الحديث (12102) لابن أبي الدنيا في "فضل عشر ذي الحجة" وقاسم بن أصبغ في "مسنده".
(¬1) في المطبوعة (يدفع) والتصويب من البخاري.
(¬2) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح 3/ 518، كتاب الحج (25)، باب السير إذا دفع من عرفة (92)، الحديث (1666) وزاد: (قال هشام: والنَّصُّ فوق العَنق) وأخرجه مسلم في الصحيح 2/ 936، كتاب الحج (15)، باب الإفاضة من عرفات إلى المزدلفة. . . (47)، الحديث (283). والعَنَق: هو السير الذي بين الإبطاء والإسراع (الحافظ ابن حجر، فتح الباري 3/ 518).
(¬3) أخرجه البخاري في الصحيح 3/ 523، كتاب الحج (25)، باب أمر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بالسكينة عند الإفاضة وإشارته إليهم بالسوط (94)، الحديث (1671). والإيضاع: أي السير السريع (الحافظ ابن حجر، فتح الباري 3/ 523).