مِنَ الحِسَان:
1940 - عن عمرو بن الأحْوص أنّه قال: "سَمِعْتُ رسُولَ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقولُ في حَجَّةِ الوَداعِ: أيُّ يَوْمٍ هذا؟ قَالُوا: يَوْمُ الحَجِّ الأَكْبَرِ قال: فإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُم حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هذا في بَلَدِكُمْ هذا، أَلا لا يَجْني جانٍ إلَّا عَلَى نَفْسِهِ، أَلا لا يَجْني جانٍ عَلَى وَلَدِهِ ولا مَوْلُود عَلَى والِدِهِ، ألا وإنَّ الشَّيْطانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي بَلَدِكُمْ هذا أبَدًا، ولكِنْ سَتَكُونُ لهُ طاعَةٌ فِيما تَحْتَقِرُونَ مِنْ أَعْمَالِكُمْ فَسَيَرْضَى بهِ" (¬1) (صح).
1941 - عن رافع بن عمرو المُزَني أنّه قال: "رأيتُ رسُولَ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يَخْطُبُ النَّاسَ بمِنًى حِينَ ارْتَفَعَ الضُّحَى على بَغْلَةٍ شَهباءَ، وعليٌّ يُعَبِّرُ عنهُ، والنَّاسُ بينَ قائِمٍ وقاعِدٍ" (¬2).
1942 - عن أبي (¬3) الزُّبَيْر عن عائشة وابن عبّاس رضي اللَّه عنهم "أنّ رسُولَ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أَخَّرَ طَوافَ الزِّيارَةِ يَوْمَ النَّحْرِ إلى اللَّيْلِ" (¬4).
¬__________
(¬1) أخرجه الترمذي في السنن 4/ 461، كتاب الفتن (34)، باب ما جاء دماؤكم وأموالكم عليكم حرام (2)، الحديث (2159)، وقال: (حديث حسن صحيح)، وابن ماجه في السنن 2/ 1015، كتاب المناسك (25)، باب الخطبة يوم النحر (76)، الحديث (3055). ويوم الحج الأكبر: قيل يوم عرفة، وقيل أول أيام العيد.
(¬2) أخرجه أبو داود في السنن 2/ 489، كتاب المناسك (5)، باب أي وقت يخطب يوم النحر (73)، الحديث (1956)، وعزاه للنسائي، المنذري في مختصر سنن أبي داود 2/ 411، الحديث (1875)، وأخرجه البخاري مختصرًا في التاريخ الكبير 3/ 302، الترجمة (1026). و (شهباء): بيضاء يخالطها سواد.
(¬3) تصحّف الاسم في مخطوطة برلين إلى (ابن الزبير) والصحيح ما أثبتناه. وأبو الزبير هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي (المِزيّ، تحفة الأشراف 12/ 343).
(¬4) أخرجه أحمد في المسند 1/ 288، 309 و 6/ 215، وأبو داود في السنن 2/ 509، كتاب المناسك (5)، باب الافاضة في الحج (83)، الحديث (2000)، والترمذي في السنن 3/ 262، كتاب الحج (7)، باب ما جاء في طواف الزيارة بالليل (80)، الحديث (920)، وقال: (حديث حسن صحيح). وعزاه للنسائي في "السنن الكبرى" المزي في =