2001 - وقال: "إنَّمَا المَدِينَةُ كالكِيرِ تَنْفِي خَبَثَها وَينْصَعُ طَيِّبُهَا" (¬4).
¬__________
(¬1) متفق عليه من حديث سُفيان بن أبي زُهَيْر رضي اللَّه عنه، أخرجه البخاري في الصحيح 4/ 90، كتاب فضائل المدينة (29)، باب من رغب عن المدينة (5)، الحديث (1875). ومسلم في الصحيح 2/ 1009، كتاب الحج (15)، باب الترغيب في المدينة عند فتح الأمصار (90)، الحديث (497/ 1388). وقوله: "يَبُسُّون" بفتح أوله وضم الموحدة وبكسرها، قال أبو عبيد: معناه يسوقون دوابهم، والبس سوق الإبل تقول بس بس عند السوق وإرادة السرعة، وقال الداودي: معناه يزجرون دوابهم فيبسون ما يطؤونه من الأرض من شدة السير فيصير غبارًا (الحافظ ابن حجر، فتح الباري 4/ 92).
(¬2) متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي اللَّه عنه، أخرجه البخاري في الصحيح 4/ 87، كتاب فضائل المدينة (29)، باب فضل المدينة وأنها تنفي الناس (2)، الحديث (1871)، ومسلم في الصحيح 2/ 1006، كتاب الحج (15)، باب المدينة تنفي شرارها (88)، الحديث (488/ 1382)، وقوله: "أمرت بقرية تأكل القرى" معناه: أمرت بالهجرة إليها واستيطانها، وذكروا في معنى أكلها القرى وجهين: أحدهما أنها مركز جيوش الإسلام في أول الأمر فمنها فتحت القرى وغنمت أموالها وسباياها، والثاني معناه أن أكلها وميرتها تكون من القرى المفتتحة وإليها تساق غنائمها (النووي، شرح صحيح مسلم 9/ 154). وتنفي الناس: أي الخبيثين منهم.
(¬3) أخرجه مسلم من حديث جابر بن سَمُرة رضي اللَّه عنه في الصحيح 2/ 1007، كتاب الحج (15)، باب المدينة تنفي شرارها (88)، الحديث (491/ 1385).
(¬4) متفق عليه من حديث جابر بن عبد اللَّه رضي اللَّه عنه، أخرجه البخاري في الصحيح 4/ 96، كتاب فضائل المدينة (29)، باب المدينة تنفي الخبث (10)، الحديث (1883)، وفي 13/ 201، كتاب الأحكام (93)، باب من بايع ثم استقال =