كتاب مصابيح السنة (اسم الجزء: 2)

2016 - وقال: "يأتِي على النَّاسِ زمانٌ لا يُبالي المرءُ ما أَخَذَ مِنْهُ أَمِنَ الحلالِ أَمْ مِنَ الحَرامِ" (¬1).

2017 - وقال: "الحَلَالُ بَيِّنٌ، والحَرَامُ بَيِّنٌ، وبَيْنَهُمَا أُمورٌ مُشْتَبِهَاتٌ لا يَعْلَمُهُنَّ كثيرٌ مِنَ الناسِ، فَمَنْ اتَّقى الشُّبُهاتِ اسْتَبْرَأَ لدِينِهِ وعِرْضِهِ، ومَنْ وَقَعَ في الشُّبُهَاتِ وقَعَ في الحَرامِ، كالرَّاعي يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فيهِ، أَلَا وإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلَا وإنَّ حِمَى اللَّه مَحَارِمُهُ، أَلَا وإنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً (¬2) إِذا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وإذا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ القَلْبُ" (¬3).

2018 - "ثَمَنُ الكلبِ خَبيثٌ، ومَهْرُ البَغِيِّ خَبِيثٌ، وكَسْبُ الحَجَّامِ خَبِيثٌ" (¬4).

2019 - عن أبي مسعود الأنصاري رضي اللَّه عنه "أَنَّ رسُولَ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم نَهَى عَنْ ثَمَنِ الكَلْبِ وَمَهْرِ البَغِيِّ وحُلْوَانِ الكَاهِنِ" (¬5).
¬_________
(¬1) أخرجه البخاري من رواية أبي هريرة رضي اللَّه عنه في الصحيح 4/ 296، كتاب البيوع (34)، باب من لم يُبال من حيث كسب المال (7)، الحديث (2059).
(¬2) في مخطوطة برلين: (لمضغة)، وما أثبتناه موافق للفظ البخاري ومسلم.
(¬3) متفق عليه من رواية النعمان بن بشير رضي اللَّه عنه، أخرجه البخاري في الصحيح 1/ 126، كتاب الإيمان (2)، باب فضل من استبرأ لدينه (39)، الحديث (52)، وفي 4/ 290، كتاب البيوع (34)، باب الحلال بين، والحرام بين (2)، الحديث (2051)، وأخرجه مسلم في الصحيح 3/ 1219 - 1220، كتاب المساقاة (22)، باب أخذ الحلال وترك الشبهات (20)، الحديث (107/ 1599).
(¬4) أخرجه مسلم من رواية رافع بن خديج رضي اللَّه عنه في الصحيح 3/ 1199، كتاب المساقاة (22)، باب تحريم ثمن الكلب. . . (9)، الحديث (41/ 1568).
(¬5) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح 4/ 426، كتاب البيوع (34)، باب ثمن الكلب (113)، الحديث (2237)، ومسلم في الصحيح 3/ 1198، كتاب المساقاة (22)، باب تحريم ثمن الكلب. . . (9)، الحديث (39/ 1567).

الصفحة 307