2028 - عن الحسن بن علي رضي اللَّه عنهما أنَّه قال: "حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: دَعْ مَا يَرِيبُكَ إلى ما لا يَرِيبُكَ، فإنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ، وإنَّ الكَذِبَ رِيبَةٌ" (¬3).
2029 - وعن وَابِصَة بن معبد رضي اللَّه عنه أَنَّ النَّبيَّ صلى اللَّه عليه وسلم قال: "يا وَابِصَةُ، جِئْتَ تَسْأَلُ عَنِ البِرِّ والإِثْمِ؟ قلت: نَعَمْ، قال:
¬__________
(¬1) شطرة من حديث أخرجه أحمد في المسند 1/ 387، وأخرجه الحاكم دون ذكر الشاهد في مستدركه 1/ 33، 434، كتاب الإيمان، وفي 2/ 447 كتاب التفسير، سورة الزخرف، وفي 4/ 165، كتاب البر والصلة. وعزاه للبيهقي في"شعب الإِيمان" السيوطي في الجامع الكبير 1/ 172، وأخرجه البغوي بإسناده في شرح السنة 8/ 10، كتاب البيوع، باب الكسب وطلب الحلال، الحديث (2030).
(¬2) أخرجه من حديث جابر بن عبد اللَّه رضي اللَّه عنه: أحمد في المسند 3/ 321، 399، والدارمي في السنن 2/ 318، كتاب الرقاق، باب في أكل السحت. والبزار في"مسنده" أورده الهيثمي في كشف الأستار 2/ 241، كتاب الإمارة، باب الدخول على أهل الظلم، الحديث (1609). وصححه ابن حبان، أورده الهيثمي في موارد الظمآن، ص 378، كتاب الإمارة (25)، باب فيمن يدخل على الأمراء السفهاء ويعينهم على ظلمهم (16)، الحديث (1569)، والحاكم في المستدرك 4/ 422، كتاب الفتن والملاحم، باب الترهيب عن إمارة السفهاء، وأقره الذهبي.
(¬3) أخرجه أحمد في المسند 1/ 200، والترمذي في السنن 4/ 668، كتاب صفة القيامة (38)، باب (60)، الحديث (2518) وقال: (حسن صحيح)، وأخرج القسم الأول إلى قوله: ". . . ما لا يريبك" الدارمي في السنن 2/ 245، كتاب البيوع، باب دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، والنسائي في المجتبى من السنن 8/ 327 - 328، كتاب الأشربة (51)، باب الحث على ترك الشبهات (50)، وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" أورده الهيثمي في موارد الظمآن، ص 137، كتاب المواقيت (5)، باب ما جاء في القنوت (77)، الحديث (512)، والحاكم في المستدرك 2/ 13، كتاب البيوع، باب دع ما يريبك. . . كلاهما بلفظ: ". . . فإن الخير طمأنينة وإن الشر ريبة"، صححه الحاكم وأقره الذهبي.