2708 - عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبدِ اللَّهِ بنِ عمروِ بنِ العاص رضي اللَّه عنهما، عن رسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم: "أنه سُئِلَ عن الثمرِ المعلَّقِ؟ قال: مَن سرقَ منه شيئًا بعدَ أنْ يُؤويَهُ الجَرِينُ فبلغَ ثمنَ المِجَنِّ فعليهِ القطْعُ" (¬1).
2709 - وقال: "لا قطْعَ في ثمرٍ مُعَلَّقٍ، ولا في حَرِيسةِ جبلٍ، فإذا (¬2) آواهُ المُراحُ أو الجَرِينُ، فالقطعُ فيما بلغَ ثمنَ المِجَنِّ" (¬3).
2710 - عن جابر رضي اللَّه عنه قال، قال رسولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ
¬__________
= الحديث (4388)، وأخرجه الترمذي في السنن 4/ 52 - 53، كتاب الحدود (15)، باب ما جاء لا قطع في ثمر. . . (19)، الحديث (1449)، وأخرجه النسائي في المجتبى من السنن 8/ 87، كتاب قطع السارق (46)، باب ما لا قطع فيه (13)، وأخرجه ابن ماجه في السنن 2/ 865، كتاب الحدود (20)، باب لا يقطع في ثمر ولا كثر (27)، الحديث (2593)، وأخرجه ابن حبان، ذكره الهيثمي في موارد الظمآن، ص 361، كتاب الحدود (23)، باب فيمن لا قطع عليه. . . (5)، الحديث (1505)، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى 8/ 263، كتاب السرقة، باب القطع في كل ما له ثمن. . .، واللفظ لهم جميعًا، قوله: "كَثَر" هو جُمَّار النخل أي شحمه.
(¬1) أخرجه أحمد في المسند 7/ 202، وأخرجه أبو داود في السنن 2/ 335 - 336، كتاب اللقطة (4)، باب التعريف باللقطة (1)، الحديث (1710) برواية مطوَّلة، واللفظ له، وأخرجه أصله الترمذي دون ذكر الشاهد منه، في السنن 3/ 584، كتاب البيوع (12)، باب ما جاء في الرخصة في أكل. . . (54)، الحديث (1289)، وأخرجه النسائي في المجتبى من السنن 8/ 84 - 85، كتاب قطع السارق (46)، باب الثمر المعلق يسرق (11)، قوله: "الجَرِين" بفتح الجيم وكسر الراء موضع يجمع فيه التمر للتجفيف، وهو له كالبيدر للحنطة، والمِجَنُّ: الترس.
(¬2) عبارة المطبوعة: "فإذا جبل آواه المُرَاح".
(¬3) أخرجه من طريق التابعي الثقة عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبي حسين المكي مرفوعًا مالك في الموطأ 2/ 831، كتاب الحدود (41)، باب ما يجب فيه القطع (7)، الحديث (22)، قال ابن عبد البر: (لم يختلف رواة الموّطأ في إرساله ويتّصل معناه من حديث عبد اللَّه بن عمرو) وهو الحديث السابق. قوله: "حريسة جبل" وهي محروسة الجبل، أي دابة ترعى في الجبل، وقال البغوي في شرح السنة 10/ 319: (وأراد بحريسة الجبل: الشاة المسروقة من المرعى، "والمُراح" بضم الميم وهو ما تأوي إليه الإبل والغنم ليلًا للحرز.