كتاب تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان (اسم الجزء: 2)
حَدَّثَنَا أحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَعْبَدٍ، ثنا عُمَرُ بْنُ أحْمَدَ السُّنِّيُّ، ثنا يَحْيى بْنُ مُعَلَّى بْنِ مَنْصُورٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، ثنا قَيْسٌ، عَنْ سَالِمٍ الأَفْطَسِ عَنْ سَعِيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: اسْتَأْذَنَتْ بِنْتُ خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «مَرْحَبًا بِابْنَةِ نَبِيٍّ ضَيَّعُهُ قَوْمُهُ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، ثنا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيْدِ بْن الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ يَوْمَ الْعِيدِ فِي طَرِيقٍ رَجَعَ فِي غَيْرِهِ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، ثنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمَذيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، ثنا أَبُو كُدَيْنَةَ يَحْيَى بْنُ الْمُهَلَّبِ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ» فَكَانَ النَّبِيُّ يَمُرُّ وَمَعَهُ الْقَوْمُ وَالنَّبِيُّ وَمَعَهُ الْوَاحِدُ وَالاثْنَانِ
1331 - مُحَمَّد بْن يَحْيى بْن أبان بْن الحَكَم أَبُو جَعْفَر العنبري
أحد الوجوه والكبار من أهل أصبهان سَمِعَ من سُفْيَان بْن عُيَيْنَةَ وَهُوَ ابن أخي مُحَمَّد بْن أَبَانٍ العنبري كَانَ مُحَمَّد بْن أبان ألو جَعْفَر من الأسخياء الجواد فكان إذا خرج إلى الصَّلاة تعمم بعمائم ولبس أقمصة وجبابا فإذا رجع إلى منزله لم يرجع إلا فِي قميص واحد لمخافة النَّاس.
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أحْمَدَ، ثنا الفَضْلُ بْنُ الْخَصِيبِ بْنِ نَصْرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبَانٍ الْعَنْبَرِيُّ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَا عُبِدَ اللَّهُ بِشَيْءٍ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ حُسْنِ الظَّنِّ بِهِ»
1332 - مُحَمَّد بْن عِيسَى بْن إِبْرَاهِيمَ بْن رزين أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التَّيْميّ المقرئ
أحد الأئمة والمصنفين فِي القراءات، إمام عصره فِي القرآن، مولده بالري، وكان أصله من أصبهان رَوَى عَنِ الكوفيين والبصريين أَبِي نُعَيْم وقبيصة وعبيد اللَّه وإسحاق بْن سُلَيْمَان وطبقتهم توفي سنة إحدى وأربعين ومائتين.
قَالَ أَبُو مُحَمَّد بْن حيان: ذكر مشايخنا عَنْهُ رحمه اللَّه أَنَّهُ قَالَ يوما: يا أهل الري، من الَّذِي أفلح منكم إن كَانَ ابن الأصبهاني فمنا وإن كَانَ إِبْرَاهِيم مُوسَى فمنا وإن كَانَ جرير فمنا وإن كَانَ الخط فجدي علمكم ما -[150]- أفلح منكم إلا رجل واحد وإني أقول لكم حَتَّى تموتوا كمدا.
ذكر الْقَاضِي أَبُو أحْمَدَ، عَنْ مُحَمَّد بْن أبان المَديني، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيم بْن أورمة، يَقُولُ: لو أنفق رجلا ثلاثين ألقا ما جمع ما جمع المقرئ يعني أبا عَبْد اللَّهِ.
وكان أَبُو زُرْعَة يَقُولُ ما رأيت أحدا أعلم مِنْهُ فِي فنه يعني المقرئ
الصفحة 149