كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد (اسم الجزء: 2)
وَالْحِجَامَةُ وَالْقَيْءُ، وَالْقُرْآنُ دَالٌّ عَلَى أَنَّ الْجِمَاعَ مُفْطِرٌ كَالْأَكْلِ وَالشُّرْبِ، لَا
الصفحة 57
456