كتاب تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج (اسم الجزء: 2)

امْرَأَتي فِي رَمَضَان فَقَالَ هَل تَجِد مَا يعْتق رَقَبَة قَالَ لَا قَالَ فَهَل تَسْتَطِيع أَن تَصُوم شَهْرَيْن مُتَتَابعين قَالَ لَا قَالَ فَهَل تَجِد مَا تطعم سِتِّينَ مِسْكينا قَالَ لَا ثمَّ جلس فَأَتَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ بعرق فِيهِ تمر وَهُوَ الزنبيل فَقَالَ تصدق بِهَذَا قَالَ عَلَى أفقر منا فوَاللَّه مَا بَين لابتيها أهل بَيت أحْوج إِلَيْهِ منا فَضَحِك النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ حَتَّى بَدَت أنيابه ثمَّ قَالَ اذْهَبْ فأطعمه أهلك مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ فَأعتق رَقَبَة وفصم شَهْرَيْن وفأطعم سِتِّينَ مِسْكينا عَلَى الْأَمر وَفِي رِوَايَة لَهُ والعرق المكتل الضخم وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد أَنه عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ لَهُ صم يَوْمًا واستغفر الله

الصفحة 103

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text