كتاب تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج (اسم الجزء: 2)

بطن الْوَادي ثمَّ انْصَرف إِلَى المنحر فَنحر ثَلَاثًا وَسِتِّينَ بِيَدِهِ ثمَّ أعْطى عليا فَنحر مَا غبر وأشركه فِي هَدْيه ثمَّ أَمر من كل بَدَنَة ببضعة فَجعلت فِي قدر فطبخت فأكلا من لَحمهَا وشربا من مرقها ثمَّ ركب النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَأَفَاضَ إِلَى الْبَيْت فَصَلى بِمَكَّة الظّهْر فَأَتَى بني عبد الْمطلب يسقون عَلَى زَمْزَم فَقَالَ انزعوا بني عبد الْمطلب فلولا أَن يغلبكم النَّاس عَلَى سِقَايَتكُمْ لنزعت مَعكُمْ فناولوه دلوا يشرب مِنْهُ رَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه كَذَلِك مُنْفَردا بِهِ وَله عَن جَابر بِإِسْنَاد وَاحِد فِي هَذَا الحَدِيث وَكَانَت الْعَرَب يدْفع بهم أَبُو سيارة عَلَى حِمَاره عرى فَلَمَّا أجَاز رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ من الْمزْدَلِفَة بالمشعر الْحَرَام لم تشك قُرَيْش أَنه سيقتصر عَلَيْهِ وَيكون منزله ثمَّ فَأجَاز وَلم يعرض لَهُ حَتَّى أَتَى عَرَفَات فَنزل وَله بِهَذَا الْإِسْنَاد أَيْضا أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ نحرت هَهُنَا ومني كلهَا منحر فَانْحَرُوا فِي رحالكُمْ ووقفت هَهُنَا وعرفة كلهَا موقف ووقفت هَهُنَا وَجمع كلهَا موقف وَله بِهِ أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ لما قدم مَكَّة أَتَى الْحجر فاستلمه ثمَّ مَشَى عَلَى يَمِينه فَرمَلَ ثَلَاثًا وَمَشى أَرْبعا

الصفحة 163

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text