كتاب تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج (اسم الجزء: 2)
معِين فِي حَقه ثِقَة وَقَالَ مرّة لَا بَأْس بِهِ وَقَالَ عَلّي بن الْمَدِينِيّ كَانَ ثِقَة لَا بَأْس بِهِ وَضَعفه غَيرهمَا وَإِن كَانَ هُوَ الْبَصْرِيّ العابد فقد قَالَ البُخَارِيّ تَرَكُوهُ وَبِه جزم ابْن الْجَوْزِيّ فِي علله قَالَ وَمن الْعلمَاء من ذهب إِلَى أَنَّهُمَا وَاحِد وَلَيْسَ كَذَلِك862 - وَعَن ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ اذْكروا محَاسِن مَوْتَاكُم وَكفوا عَن مساوائهم رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ غَرِيب