كتاب تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج (اسم الجزء: 2)

الْملك وَله الْحَمد يَحْيَى وَيُمِيت وصححها ابْن حبَان
1119 - وَعَن ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ خطب النَّاس قبل التَّرويَة بِيَوْم وَأخْبرهمْ بمناسكهم رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد
1120 - وَعَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ خير الدُّعَاء دُعَاء يَوْم عَرَفَة وَخير مَا قلت أَنا والنبيون من قبلي لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ عَلَى كل شَيْء قدير رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من هَذَا الْوَجْه وَحَمَّاد بن أبي حميد يَعْنِي الَّذِي فِي إِسْنَاده لَيْسَ هُوَ بِالْقَوِيّ عِنْد أهل الحَدِيث
1121 - وَعَن عَامر وَهُوَ الشّعبِيّ قَالَ أَخْبرنِي عُرْوَة بن

الصفحة 176

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text