كتاب تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج (اسم الجزء: 2)

.. وَكُنَّا كندماني جذيمة حقبة ... من الدَّهْر حَتَّى قيل لن يتصدعا ... ... فَلَمَّا تفرقنا كَأَنِّي ومالكا ... لطول اجْتِمَاع لم نبت لَيْلَة مَعًا ...
ثمَّ قَالَت وَالله لَو حضرتك مَا دفنت إِلَّا حَيْثُ مت وَلَو شهدتك مَا زرتك رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ بِإِسْنَاد عَلَى شَرط الصَّحِيح وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه فِي تَرْجَمته وَفِي رِوَايَة للبيهقي بِإِسْنَاد صَحِيح أَنه توفّي بالحبش عَلَى رَأس أَمْيَال من مَكَّة فنقله ابْن صَفْوَان إِلَى مَكَّة
896 - وَعَن عُثْمَان رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ كَانَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ إِذا فرغ من دفن الْمَيِّت وقف عَلَيْهِ وَقَالَ اسْتَغْفرُوا لأخيكم واسألوا لَهُ التثبيت فَإِنَّهُ الْآن يسْأَل

الصفحة 35

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text