كتاب تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج (اسم الجزء: 2)

بِهِ ثمَّ قَالَ صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم
1463 - وَعَن الْقَاسِم عَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها أَنَّهَا اشترت نمرقة فِيهَا تصاوير فَلَمَّا رَآهَا رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَامَ عَلَى الْبَاب فَلم يدْخل فَعرفت فِي وَجهه الْكَرَاهَة فَقلت يَا رَسُول الله أَتُوب إِلَى الله وَإِلَى رَسُوله مَاذَا أذنبت فَقَالَ مَا بَال هَذِه النمرقة فَقلت اشْتَرَيْتهَا لَك لتقعد عَلَيْهَا وتوسدها فَقَالَ إِن أَصْحَاب هَذِه الصُّور يَوْم الْقِيَامَة يُعَذبُونَ يُقَال لَهُم أحيوا مَا خلقْتُمْ وَقَالَ إِن الْبَيْت الَّذِي فِيهِ الصُّور لَا تدخله الْمَلَائِكَة مُتَّفق عَلَيْهِ

الصفحة 386