كتاب تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج (اسم الجزء: 2)
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد والتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَقَالَ التِّرْمِذِيّ غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من هَذَا الْوَجْه وَسَأَلت مُحَمَّدًا يَعْنِي البُخَارِيّ عَنهُ فَقَالَ فِيهِ اضْطربَ وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ قَالَ أَبُو دَاوُد هَذَا حَدِيث صَحِيح وَقَالَ ابْن مَاجَه سَمِعت الطنافسي يَقُول مَا أشرفه وَصَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم
1480 - وَعَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَت خيرنا رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فاخترنا الله وَرَسُوله فَلم يعد ذَلِك علينا شَيْئا مُتَّفق عَلَيْهِ
الصفحة 397