كتاب تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج (اسم الجزء: 2)
وَأعله ابْن حزم بِأَن قَالَ إِسْرَائِيل ضَعِيف وهاني وهبيرة مَجْهُولَانِ قلت إِسْرَائِيل هَذَا احْتج بِهِ الشَّيْخَانِ وَوَثَّقَهُ وهاني قَالَ النَّسَائِيّ لَيْسَ بِهِ بَأْس وَذكره ابْن حبَان فِي ثقاته وَصحح لَهُ التِّرْمِذِيّ حَدِيث مرْحَبًا بالطيب فِي حق عمار وهبيرة هُوَ ابْن يريم قَالَ أَحْمد لَا بَأْس بحَديثه لَا جرم رَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه فِي مَنَاقِب عَلّي وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَقَالَ مرّة عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ ثمَّ رَوَاهُ فِي مَنَاقِب جَعْفَر بن أبي طَالب من حَدِيث مُحَمَّد بن نَافِع عَن أَبِيه عَن عَلّي مَرْفُوعا بِهِ فِي
الصفحة 434