كتاب تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج (اسم الجزء: 2)
قَالَ فَأَتَاهُ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَمسح سراته إِلَى سنامه وذفراه فسكن قَالَ من رب هَذَا الْجمل لمن هَذَا الْجمل فجَاء فَتى من الْأَنْصَار فَقَالَ هُوَ لي يَا رَسُول الله فَقَالَ أَلا تتقي الله فِي هَذِه الْبَهِيمَة الَّتِي ملكك الله إِيَّاهَا فَإِنَّهَا تَشْكُو إِلَيّ أَنَّك تجيعه وتدئبه رَوَاهُ أَحْمد وَالْبَيْهَقِيّ وَالْبرْقَانِي وَسَنَده فِي مُسلم واستدركه الْحَاكِم وَقَالَ هَذَا صَحِيح الْإِسْنَاد وَفِي رِوَايَته أَن الْجمل حن إِلَيْهِ
1537 - وَعَن الْأَعْمَش عَن يَعْقُوب بن بجير عَن ضرار بن
الصفحة 439