كتاب تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج (اسم الجزء: 2)

قَالَ أَحْمد هِيَ بَاطِلَة
1562 - وَعَن عمر بن الْخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَنه دخل الْمَسْجِد فَإِذا ميزاب للْعَبَّاس شَارِع فِي مَسْجِد رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يسيل مَاء الْمَطَر مِنْهُ فِي مَسْجِد رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَقَالَ عمر بِيَدِهِ فقلعه الْمِيزَاب فَقَالَ هَذَا الْمِيزَاب يسيل فِي مَسْجِد رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاس وَالَّذِي بعث مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ إِنَّه هُوَ الَّذِي وضع هَذَا الْمِيزَاب فِي هَذَا الْمَكَان ونزعته أَنْت يَا عمر فَقَالَ عمر ضع رجليك عَلَى عنقِي لترده إِلَى مَا كَانَ فَفعل ذَلِك الْعَبَّاس رَوَاهُ الْحَاكِم فِي تَرْجَمَة الْعَبَّاس من مُسْتَدْركه وَقَالَ هَذَا حَدِيث كتبناه عَن أبي جَعْفَر وَأبي عَلّي الْحَافِظ وَلم نَكْتُبهُ إِلَّا بإسنادنا هَذَا والشيخان لم يحْتَجَّا بِعَبْد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم قَالَ وَقد وجدت لَهُ شَاهدا من حَدِيث أهل الشَّام فَذكره
1563 - وَعَن أبي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ اقْتتلَتْ امْرَأَتَانِ من هُذَيْل فرمت إِحْدَاهمَا الْأُخْرَى بِحجر فقتلتها وَمَا فِي بَطنهَا فاختصموا إِلَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَقَضَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أَن دِيَة جَنِينهَا غرَّة عبد أَو وليدة وَقَضَى بدية الْمَرْأَة عَلَى عاقلتها وورثتها وَلَدهَا وَمن مَعَهم فَقَامَ حمل بن النَّابِغَة الْهُذلِيّ فَقَالَ يَا رَسُول الله كَيفَ أغرم من لَا شرب وَلَا أكل وَلَا نطق وَلَا اسْتهلّ فَمثل ذَلِك يطلّ فَقَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ إِنَّمَا هُوَ من إخْوَان

الصفحة 459

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text