كتاب تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج (اسم الجزء: 2)

لقَوْل من زعم أَن خبر ابْن عَبَّاس تفرد بِهِ سماك بن حَرْب وَأَن رَفعه غير مَحْفُوظ فِيمَا زعم وَرَوَاهُ الدَّارقطني أَيْضا وَتفرد بِهِ مَرْوَان بن مُحَمَّد عَن ابْن وهب وَهُوَ ثِقَة قلت لم ينْفَرد بِهِ فقد تَابعه هَارُون بن سعيد الْأَيْلِي فَرَوَاهُ عَن ابن وهب كَمَا أخرجه الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه وَقَالَ هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم
960 - وَعَن كريب أَن أم الْفضل بنت الْحَارِث بعثته إِلَى مُعَاوِيَة بِالشَّام قَالَ فَقدمت الشَّام فَقضيت حَاجَتهَا واستهل عَلَى رَمَضَان وَأَنا بِالشَّام فَرَأَيْت الْهلَال لَيْلَة الْجُمُعَة ثمَّ قدمت الْمَدِينَة فِي آخر الشَّهْر فَسَأَلَنِي عبد الله بن عَبَّاس ثمَّ ذكر الْهلَال فَقَالَ مَتى رَأَيْتُمْ الْهلَال فَقلت رَأَيْنَاهُ لَيْلَة

الصفحة 79

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text